Page 158 - web
P. 158
دراسات أمنية
عرض تعزيز الأمن الوطني في مواقع التواصل الاجتماعي:
دراسة سياسات ورؤى مبتكرة
الباحثون :هشام الغنام ،عباس أبو شامة ،غالب عواد الخالدي ،عزام خالد الحميدي ،إصدار جامعة نايف العربية .2026
عرض وتعليق :د .خالد كاظم أبو دوح – جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية
في ظل ما تشهده غالبية المجتمعات من صور التحول الرقمي وما أفرزته شبكات
التواصل الاجتماعي من فضاءات اتصالية واسعة التأثير ،لم تعد هذه منصات
الفتاواعاًلاصلم اؤلثًرًا اجتفمايعتيشمكيجرلداألرأدواي اتل لعلاتفماعوتلو الجإينهساالنيسلووتباكداللجالممععلي،و بمامات،ي بحلمألهصبذلحكت
من انعكاسات مباشرة على الأمن الوطني ،حيث أتاحت هذه المنصات سرعة غير
مسبوقة في تداول المعلومات والوصول إلى جماهير واسعة خلال فترات زمنية
وجيزة ،الأمر الذي أسهم في زيادة فرص التأثير في الاتجاهات العامة ،سواء عبر
االلقملحتقوالىمالجتمومثعويق أوُُتوضمعنفخلالاثلقالة املعملجوتمامعتيالة،مكضلملاةو وفارلأتخببيائر اةلزثارئيفةةلتابلاتديل اقلأد تخثبيارر عرض وتعليق
وإبداء الآراء ومتابعة الأحداث عبر كل دول العالم ،مستفيدة من أدوات الاتصال الدكتور خالد كاظم ٔابو دوح
جامعة نايف العربََّية للعلوم الأمنََّية
الفوري والتنسيق الجماعي التي توفرها تطبيقات ومنصات التواصل المختلفة،
158
واكلأمننشصاطتةلاللرتأثقيرمايلةمانلمظنمسفقةي،االلوتيعيقالد ُُتعاستمغعبلر وإلى جانب ذلك ،برزت هذه الشبكات
الحملات الموجهة والحسابات الآلية
للتأثير في المواقف والاتجاهات المجتمعية ،ومن هذا المنطلق ،تكتسب دراسة
دور وسائل التواصل الاجتماعي في تعزيز الأمن الوطني :سياسات ورؤى مبتكرة،
متزايدة ،نظًرً ا لما
تفرضه توظيفها وآثارها وجافرمعصةتنايستدف اعليعربفيهةًمًللاععللومًيًماالأعممنييًقًةاألآهلياميتة الصادرة عن
الأمنية من تحديات
والمجتمعية.
وانطلقت الدراسة من تساؤل رئيس حول طبيعة الفضاء الرقمي ودور مواقع
التواصل الاجتماعي في معادلة الأمن الوطني ،وهل تمثل هذه المنصات تهديًدً ا
االلللتاأثممسيرتخعااققرتاطردرو؟اةلاسلاودئتوفيلُُتلايلأتستوسامبخيصدفلرلماالصلإافةجيجايتبتمةمشاكععكينينلتفاولهيواظذلايعبايفيلئاتلهةااسجلالأتمؤملععن،زيييزةقواأاللدمتمنأمثيهعراتا افلوصريدقراةا،تدرتسجكااةهاهتشاحفعًةتللًيااًلالىرأع تمني ااوفاللآلجعضياياهلًيًم،تةا
وما قد ينجم عنها من تحديات أمنية ومجتمعية ،كما استعرضت الدراسة أبرز أنماط
التهديد الرقمي ،وفي مقدمتها حملات التضليل المنسقة والجرائم السيبرانية التي
تستهدف زعزعة الاستقرار المجتمعي والإضرار بمقومات الأمن الوطني ،مع تقديم
رؤية متكاملة لسبل مواجهتها والحد من آثارها.
ولم تقتصر الدراسة على تشخيص التحديات ،بل تبنت رؤية استشرافية ركزت على
بناء منظومة وطنية قادرة على الاستجابة الاستباقية للتهديدات الناشئة ،من
خلال توظيف آليات الدفاع الرقمي والإنذار المبكر وتعزيز قدرات الرصد والتحليل
باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي .كما أكدت أهمية البعد الإنساني في حماية
الفضاء الرقمي ،من خلال تنمية الوعي المجتمعي وبناء الصمود الرقمي لدى

